رؤية نقدية لمقاربة النهايات، نهاية التاريخ أنموذجا
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
الحوار الثقافي
DOI
Abstract
إن الكلام عن نهاية التاريخ في خضم هذا الزخم الفكري هو في حقيقة الأمر أشبه بعودة نحو الوراء لمدة عشرين عاما مضت أو أكثر، وإن لم يكن هذا ضربا من السماحة فإنه أقرب للسذاجة، ليس تجاه فكرة نهاية التاريخ فحسب، ولكن شخصا مثل فوكوياما، الذي تعرض لانتقادات الكثيرين لا يمكن اعتباره مفكرا ولو من الدرجة الثانية حسب أحد المفكرين العرب(1)، فهو في أحسن الأحوال صحفي اختزالي انتقائي لا يمكن أن يكون فيلسوفا أو صاحب نظرية، أو مدافعا عن اتجاه إيديولوجي، لذا فإن جاك دريدا ينظر لكتاب فوكوياما على أنه إعادة نشر متسرعة للدراسات الأخروية المسيحية انطلاقا من تأويل معين لهيجل لصالح الدولة اللبرالية، وبعيدا عن هذا وذاك، فإنه من الحري بالباحث أن لا يتطرق لفكرة نهاية التاريخ بمعزل عن آراء فوكوياما المتأخرة وأعني بذلك تنازله على بعض الأفكار وتغييره لبعضها منذ سنة 2003م