حرب المدينتين فاس ومراكش، بين طلب الثأر وطلب الملك (1603- 1613م)
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
المجلة التاريخية الجزائرية
DOI
Abstract
يستهدف هذا المقال مرحلة هامة من مراحل الدولة السعدية، وهي فترة ما بعد المنصور الذهبي سنة
1603؛ إذ دخل المغرب الأقصى حالة من التفكك والانقسام، بدأت في شكل اختلاف بين أبناء
المنصور الثلاثة حول ولاية العهد، وفي وقت لجأ فيه زيدان لمدينة فاس التي ناصرته وبايعته أول
أمرها، اتجهت وبسرعة مدينة فاس لاستباق البيعة لأخيه المأمون، وفي أحداث وتفاصيل لم يعد صراع
إخوة خلافة الأب بقدر ما أصبح صراع مدينتين أجل الحكم، عصفت تل الأحداث حتى بحال المولى
زيدان والمأمون وأخيهما أبي فارس، بسبب اختلاف المواقف وتذبذبها، وسرعان ما تحول الأمر إلى
حروب ثأر ونزاعات طويلة انقسم فيها البيت السعدي إلى قسمين: مملكة فاس بقيادة عبد الله بن
المأمون بعد أن حاربوا أبيه من قبل، ومملكة مراكش بقيادة زيدان بعد أن كان أول من أعلن عنها
الحرب لأنها منشة عن الجماعة، في الأخير ترسخ الشرخ بين المدينتين ليشكلا إمارتين سعديتين
مستقلتين تماما