سلطة مقدمي الجهاد بتطوان وشفشاون خلال القرن 16 ميلادي
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
أفكار وآفاق
DOI
Abstract
بعد تراجع مكانة الدولة الوطاسية خلال القرن 16م، تكونت بعض القوى المحلية ذات النفوذ الروحي والسلطوي، فكانت أحينا؛ أشبه بالأجهزة الأمنية والعسكرية الجهوية التي حملت على عاتقها مهمة الدفاع عن حوزة الوطن في وجه الاحتلال الإسباني والبرتغالي، ليس فقط في تطوان، بل كل الشمال المغربي، هذه القوى شكلت في مرحلة ما بؤرة الحكم السلطوي المغلق، الخارج عن سيطرة الدولة أحيانا، لهذا يقف الباحث متسائلا عن هذه الأسر الجهادية، وعن نطاق نشاطها السياسي والعسكري، وامتداد حكمها إلى بعض الأقاليم في البلاد، وموقف الدولة الوطاسية من حراكها العسكري، وكيف اتخذت الأسرة السعدية الجهاد وسيلة لإدعاء الشرعية في المطالبة بحكم المغرب؟ وإبراز دور مقدمي الجهاد في شل التوسع الاسباني والبرتغالي، وإلى أي مدى ساهم القائمون على هذه الوظيفة "الجهاد" في حماية الثغور الشمالية بالمغرب الأقصى خلال القرنين 16/ 17م؟ وما هو الدور الذي لعبته أسرة المنظري في تطوان؟ وفيما تمثلت العلاقة بين آل المنظري وآل راشد في شفشاون الوطاسيين في فاس.